ابن القاضي ( المكناسي )

31

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

وغدا يرجّح الاعتزال جهالة * ويرقه زور وشاه وزخرفه الحقّ أبلج واضح لكنه * يعشى عيون أولى الضلالة والسّفه احسأ فقولك طائح كهباءة * طاحت بها هوج الرياح المعطفه سوّغت ذمّ جماعة سنّيّة * قد أحرزوا من كل فضل أشرفه قطفوا أزاهر كلّ علم نافع * واتوا بكلّ بديعة مستظرفه قوم هم قمعوا الضلال وحزبه * بمقاول حكت المواضى المرهفة هم شيعة الحقّ الذي ما بعده * إلّا مهار في الضلالة متلفة « 1 » آراؤهم يجلو البصائر نورها * ويميط أدواء القلوب المدنفة « 2 »

--> - والسؤال عنه بدعة ، فنحن نؤمن أنه سبحانه استوى لكن لا ندري كيف استوى ؟ وهذا معنى قولهم : بلا كيف ولا كيفية وهو ما يشير إليه الزمخشري بكلمة : « البلكفة » . ( 1 ) في س : هم شيعة الحد . . . » ( 2 ) الدف بفتح النون : المرض اللازم ، ودنف المريض كفرح : ثقل ، وأدنفه المرض : أثقله . راجع القاموس 3 / 141 .